Latest Entries »

اليوم جال بخاطرى فكرة غريبة

فكرة عن طريقها نستطيع تقليل عدد المرشحين للرئاسة

ودون النظر الى توجه او غيره

الفكرة ببساطة تتلخص فى عمل مسابقة

هنجمع كل اللى مترشحين للرئاسة

وهيدخلوا مسابقة من عدة مراحل

المرحلة الاولى

كل واحد هيمسك شركة او وزارة وهيكون عنده هدف معين يحققه

اللى هيقدر يحقق الهدف يتنقل للمرحلة التانية

اللى مش هيقدر يروح يتدرب ويستعد السنة الجاية

المرحلة الثانية

هناخد اللى اتأهلوا من المرحلة الاولى

ونغير المجالات ويدخلوا فى مسابقة تانية .. يعنى اللى كان واخد تطوير فى مؤسسة سياسية يمسك مكان اقتصادى

وهكذا

والمتأهلون من هذه المرحلة يتأهلون للمرحلة الثالثة وهكذا

حتى تكون النهاية بين مرشحين اثنين فقط

وهنا نخضع الترشح للسلطة الشعبية

ويكون الاختيار بيهم يعتمد على تواصلهم مع الشعب والكاريزما الشخصية

——

فائدة هذه الفكرة

اولا هنعمل تطوير فى الاماكن اللى هيمسكها المرشحين
ثانيا هنكون اتأكدنا من مهارة وقدرة المرشح
ثالثا كل مرشح هيثبت لينا قدرته ومعرفته بمجالات مختلفة
رابعا وخامسا وسادسا الفكرة دى هتنضف المرشحين بنسبة كبيرة

نهاية
دى ممكن تكون فكرة مجنونة كالعادة
بس ممكن نلاقيها بتتنفذ فى يوم من الايام
يا رب 🙂

مصر

Advertisements

نفسى أفهم

ثوار التحرير

نفسى أفهم
ايه الصعب فى كدا

الشعب عاوز المحافظين يتغيروا
يبقى تتصرفوا زى الشطار
وتجيبوا ناس ميترفضوش
مهو احنا مش فاضيين ليكم بصراحة

وبعدين
انا مع ان الرئيس يختار مندوبه فى كل محافظة براحته
علشان يعرف يتعامل معاه
لكن ميكنش المندوب دا من المغضوبين عليهم
يعنى مثلا محافظ الدقهلية ابنه ياما شتم الثوار والثورة
ومنضم لجماعة احنا اسفين يا جزمة

طب وانت متوقعين اننا هنسكت يعنى
حاجة تقرف والله

عدينا دا كله
هنعمل اعتصامات تانى ونمشيه

لكن الناس اللى بتفطر فى الميدان دول
ذنبهم ايه يتضربوا ويتبهدلوا
ايه يعنى
الناس قالوا هنفطر ونمشى

ايه المشكلة فى كدا

بصراحة انا شايف ان فيه حل واحد
المجلس لازم يتربى
دى كدا اسمها قلة أدب وغباوة

بلاش نعملها معاكم احسن
اركنوا كدا وعدوا اليومين دول على خير
لحد ما ترجعوا لمكانكم الحقيقى

واذا كنتم مفكرين اننا ناسيين انكم كنتم جزء وجزء كبير من النظام
تبقوا غلطانين
احنا سايبينكم بس لما ترجعوا لمكانكم
علشان ينفع تتحاسبوا بجد

فنصيحة يعنى
اتلموا بقى
واسمعوا الكلام
اعملوا حاجة تستاهل اننا نغفر ليكم بعدين

ولقد أعذر من أنذر

06.08.2011

التحرير || جمعة الاسلاميين

بعد ليال عدة فى ميدان التحرير
بحثا عن نبض الثورة
النبض الذى يجعل دماء الثورة تتدفق
وتروى مصر الحبيبة بالحرية
النبض الذى يحافظ على مستقبل مصر

اكتشفت انى لم اكن فى الميدان الحقيقى
ولم اجد ذلك النبض
اكتشفت ان داخل كل منا ميدانا للتحرير
ميدان هو نبض الثورة
ميدان هو منارة للامة بأكملها
ميدان طالما هو موجود
فلن تضيع هذه الثورة

بعد بحث طويل
واستماع الى هذا وذاك
ورأيت مطالب هذا وقرأت مطالب اخر وتابعت مطالب ثالث
قلت فى نفسى
ما دامت المطالب مختلفة فليس هناك سبيل لتحقيقها
سوى ان نتوحد على ميدان للتحرير
ليس المقصود هنا هو المكان نفسه
بل اقصد الميدان الذى يوجد داخل كل منا

الميدان الحق
الذى منه انطلقت الثورة
الميدان الذى يوجد فى كل مكان فى مصر
هذا هو ما اقصده
وهذا هو ما يجب ان نتوحد عليه

لا يكفى ان نكون فى ميدان التحرير معا
لنقول اننا اتحدنا واننا يد واحدة

ولكن يجب ان يكون ميدان التحرير بداخل كل منا له
نفس الهدف ونفس الفكر ونفس المطلب

يا صناع التحرير
يا صناع الثورة
وحدوا الميادين
وحدوه فى ميدان واحد

ثقوا بأنكم ان اصبحتم درعا واحدا
فستحصلون على كافة مطالبكم

اما اذا كان اهتمامكم بتوحيد المكان اكبر من توحيد الميدان

فثقوا انكم تدقون مسامير عديدة فى نعش الثورة
ونعش البلد بأكملها

08.07.2011

%d bloggers like this: